تظاهرة علمية

التراث الثقافي و الاجتماعي المشترك في المناطق الحدودية للجزائر و تونس
التراث الثقافي و الاجتماعي المشترك في المناطق الحدودية للجزائر و تونس
ندوة نقاشية داخلية
20/05/2026 14:00 مركز البحث في الأنثروبولوجيا الاجتماعية والثقافية
قسم بحث المخيال و السيرورات الاجتماعية
thematiques
التراث اللامادي وأشكال التعبير الشعبي
الملخص
جاءت مبادرة هذه الندوة النقاشية ضمن سلسلة اللقاءات المبرمجة للمشروع المؤسساتي(التراث الثقافي و الاجتماعي المشترك في المناطق الحدودية للجزائر و تونس) ، هذا لعرض سير تقدم المشروع ، ووفقا لبرنامج العمل لهذه المرحلة يحاول تقديم كل عضو ضمن الفريق محور بحثه الخاص به بحسب العناصر المقترحة كتراث ثقافي و اجتماعي مشترك بين مناطق حدودية من الجزائر و أخرى نظيرة لها بالجمهورية التونسية في (لباس الحولي)،(الركروكي)، (المرجان)،يتم من خلالها عرض تفصيلي عن كل عنصر مقترح انطلاقا من التعرّف عليه بتقديم معلومات تعريفية و تاريخية عنه ، خصائصه و مميزاته، رمزيته بالمجتمع الموجود فيه، البحث في الجهود الكفيلة للمحافظة عليه من أجل توثيقه و حمايته ، كما سيتم اجراء مقارنة لإبراز التشابه و الاختلاف بين هذه العناصر الثقافية التراثية للجزائر والجمهورية التونسية ،سيسمح هذا النقاش أيضا بطرح المنهجية المناسبة في إجراء تحقيقات ميدانية مناسبة لكل عضو بالفريق بالمنطقة المعتمدة للبحث .
كما تتماشى هذه الندوة النقاشية وفقا لشهر التراث (18 أفريل إلى18 ماي) من كل سنة، بهدف الوقوف على أهمية البحث في التراث الثقافي بالأخص منه (المشترك) ، أيضا للتعريف بهذه العناصر الثقافية المقترحة للبحث في رمزيتها ، خصوصيتها ، ابراز دورها في الهوية الوطنية مع تعزيز الذاكرة الجمعية للحفاظ عليها.

الأهداف العلمية للندوة
عرض ومناقشة المرحلة الحالية لكل محور بحث بالمشروع
تبادل النقاش بعرض الأفكار والآراء حول عناصر محددة من التراث المشترك
ابراز أهمية العمل الميداني في جمع المعلومات عن كل عنصر بحث في التراث
أهمية الجرد والتوثيق في التراث

الملخصات
د. مريم لمام، باحثة بمركز البحث في الأنثروبولوجيا الاجتماعية و الثقافية
لباس ( الحولي) تراث ثقافي مشترك بين وادي سوف و الجنوب التونسي

الملخص:
نحاول بهذا العرض و من خلال فكرة المشروع (التراث الثقافي و الاجتماعي في المناطق الحدودية للجزائر و تونس ) البحث عن العناصر التشاركية بالأخص بين الوادي و الجنوب التونسي بحسب محور البحث الذي أشتغل عليه، و عليه نقدم نموذجا حول (الحولي) تحديدا في لباس المرأة السوفية على الرغم من النقص في ارتدائه إلا أنه لا يزال حاضرا و بقوة في الاحتفالات الشعبية و المهرجانات الثقافية ،لهذا سنبحث حول هذا الزي العريق بالأخص حول معاني تسميته، أصله و تاريخه، وصفه، أهم الحلي التقليدية و زينة المرأة فيه، رمزيته في المجتمع الصحراوي، و كذا حضور لباس (الحولي) في الثقافة الشعبية بالأخص الشعر الشعبي، كما جمعنا معلومات عن (الحولي السوفي) و(الحولي التونسي) لإجراء مقارنة بينهما . في الأخير البحث في جهود وسبل الحفاظ على هذا الموروث الثقافي أما في جمع المعلومات تمّ الاعتماد على تحقيق اثنوغرافي من منطقة الجنوب الشرقي (الوادي) المحاذية للجنوب التونسي .

د. نسيمة حميدة، عضوة بالمشروع ، باحثة بمركز البحث في الأنثروبولوجيا الاجتماعية و الثقافية
(الركروكي) تراث ثقافي مشترك في المناطق الحدودية للجزائر و تونس" تحقيق ميداني بمنطقة تبسة"
الملخص:
إن الأغنية الشعبية ( الركروكي) في منطقة تبسة، تحمل الكثير من الدلالات اضافة إلى كونها نمطا موسيقيا ريفيا نابعا من خصوصية المجتمع.
و عليه، أجرينا تحقيقا ميدانيا إثنوغرافيا حول (الركروكي) على الشريط الحدودي الشرقي لمنطقة تبسة وما يقابلها في الجمهورية التونسية- ضمن مشروع البحث- تمحورت اشكاليته حول التساؤل عن هذا الطابع الغنائي والموسيقي كتراث مشترك بين المنطقتين المذكورتين باعتماد المقاربة الأنثروبولوجية، وقد توصلنا لنتائج عدة منها حول : طبيعة ( الركروكي) كطابع بدوي تؤديه المرأة والرجل، أنه متوارث، التعرفّ على التغيرات تخص هذا الطابع الغنائي منها استعمال آلات موسيقية عصرية مع بروز أغاني جديدة للفنانين الشعبيين، إلى جانب إمكانية انتقال هذا النمط لثقافات فرعية أخرى تختلف عن المجتمع الأصلي بـ (تبسة).

د. خميس رضا، عضوا بالمشروع، باحث بمركز البحث في الأنثروبولوجيا الاجتماعية و الثقافية
مسار بحث ميداني حول (المرجان) كتراث حدودي مشترك بين الجزائر وتونس

الملخص:
يتمحور البحث الميداني حول حرفة المرجان كتراث ثقافي واجتماعي مشترك بين المناطق الحدودية الجزائرية والتونسية، وكيف يساهم هذا العنصر في صياغة ذاكرة مشتركة وتكامل اقتصادي بين الجزائر وتونس بعيداً عن الأطر الأمنية. ويأتي التساؤل الرئيسي: كيف تتشكل الممارسة الميدانية لاستخراج وتحويل المرجان في منطقة الطارف، وما هي نقاط التقاطع والتمايز التي تجعل منه تراثاً مغاربياً مشتركاً؟
وتنبع أهمية البحث من حيث صون الذاكرة الحرفية المرتبطة بالبحر، وفهم سلاسل القيمة من الغوص إلى التسويق لدعم التنمية المحلية، وبالتالي تعزيز مفهوم "التراث المشترك" كأداة للتعاون الإقليمي. أما الأهداف فتتمثل في توثيق تقنيات الغوص وشروط استخراج المرجان في منطقة الطارف، وتتبع مراحل تحويل المرجان من مادة خام إلى حلي تقليدية، وإبراز أوجه التشابه والاختلاف بين المرجان الجزائري والتونسي، فضلا عن استشراف آفاق التعاون المشترك في مجال التكوين والابتكار الحرفي، وتعتمد الدراسة على المنهج الإثنوغرافي، الذي يغوص في تفاصيل الجماعة الحرفية، وذلك عبر دليل المقابلة الذي يراعي المحاور التالي:
• المحور الأول: الاستخراج عالم الغوص في الطارف من القاع إلى الرف
• المحور الثاني: التحويل: عمليات التنظيف، التقطيع، الصقل، والثقب.
• المحور الثالث: الصناعة التقليدية: أنواع الحلي
• المحور الرابع: التسويق: طرق العرض، الزبائن المحليين والسياح، والتحديات التسويقية.
• المحور الخامس: التشابه والاختلاف حول حرفة المرجان بين الجزائر وتونس
• المحور الخامس: المرجان في الثقافة الشعبية.
الصور
التراث الثقافي و الاجتماعي المشترك في المناطق الحدودية للجزائر و تونس
التراث الثقافي و الاجتماعي المشترك في المناطق الحدودية للجزائر و تونس
التراث الثقافي و الاجتماعي المشترك في المناطق الحدودية للجزائر و تونس