تظاهرة علمية

الورشة التقييمية للحصيلة النهائية لمشاريع البحث ذات الصدى الاجتماعي والاقتصادي
الورشة التقييمية للحصيلة النهائية لمشاريع البحث ذات الصدى الاجتماعي والاقتصادي
النوع
يوم دراسي / أيام دراسية
date
07/02/2024
heure
09:00
lieu
الكراسك
قسم بحث سوسيو-أنثروبولوجيا التاريخ و الذاكرة
المشاركون
بدرة معتصم ميموني
بدرة معتصم ميموني
intervenant
السيرة الذاتية
عالمة نفسية ومؤلفة وباحثة lمشاركة بالكراسك وهران، الجزائر. متخصصة في علم النفس التنموي والاجتماعي والسريري، مع تركيز رئيسي على ديناميات الأسرة ونظام الكفالة وحماية الطفل.
بن عمر حمدادو
بن عمر حمدادو
intervenant
intervention_summary
أماكن الذاكرة في الجزائر خلال العهد العثماني
السيرة الذاتية
رئيس جامعة علي كافي تندوف سابقا، أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر، قسم التاريخ وعلم الآثار بجامعة وهران1 أحمد بن بلة، رئيس تحرير المجلة الجزائرية للدراسات الإنسانية الصادرة عن جامعة وهران1 أحمد بن بلة
intervention_summary
دور التظاهرات الكبرى في خلق سياحة مستدامة، مدن جزائرية مٌستقبلة في محك الاختبار حالة مدينة وهران وقسنطينة
المشروع بحثنا نتطرق فيه إلى قطاع السياحة والتظاهرات (Tourisme événementiel) لما يتدرج منها من فوائد وعائدات ناتجة عن تنظيم مثل هذه التظاهرات كاستقطاب الزوار للترويج لسياحة مُستقبلية وتنمية في المدن وخلق جاذبية سياحية داخلية وخارجية وتقوية العلاقات والعضوية للمجتمعات المضيافة
الاهداف
• تبين أهمية التظاهرات الكبرى في خلق ديناميكية مجالية وسياحية ( قبل التظاهرة واثناء وبعدها)
• شرح المحددات السياسية والاعلامية والسوسيو اقتصادية لإنجاح أي حدث أو تظاهرة وانعكاساتها على الدينة المستضيفة والبلد.
• وضع التكنولوجيات الحديثة في خدمة المنظمين للتظاهرات.
المهام المحققة
- تجسيد قاعدة معلوماتية حول البنى التحتية( الجانب الاقتصادي، الإرث المعماري، المجتمع المدني، تهيئة المدن) لقدرة مدينة وهران وقسنطينة لاستضافة مختلف أحداث ذات الطابع الجالبة للسياحة (ملتقيات علمية، اقتصادية، نشاطات ثقافية ورياضية...)
- تقرير حول نظرة المجتمع المحلي وفاعلين الإداريين والسلطات المحلية ومدى تقبله ووعيه بأهمية هذا النوع من الأحداث عبر دراسة ميدانية وسبر الآراء وتقديمه للهيئات المختصة من أجل التوعية وكيفية الاستفادة منها.
- تطوير التطبيقات (Applications) المعلوماتية مرتبطة بالحدث السياحي والمجال الجغرافي المحيط به.
المخرجات
- انجاز تطبيق هاتف ذكي تحت اسم Eventsdoor
- اقتراح مسارات سياحية جديدة.
- انجاز بطاقة تقنية حول الأماكن السياح بالتعاون مع مديرية السياحة لولاية وهران
السيرة الذاتية
مدير بحث في علم الاجتماع بمركز البحث في العلوم الاجتماعية والثقافية وهران. مدير قسم المدن والأقاليم، حيث يساهم في إنجاز البحوث المتعلقة بالديناميات الاجتماعية، والتنمية الحضرية، وتهيئة الإقليم.
intervention_summary
أسماء الأماكن البحرية بمدينة الجزائر
غياب التسمية الرسمية أو عدم العمل بها وإنتاج الخرائط الرسمية حولها هو مظهر أو إشكالية تتكرر في كل الساحل الجزائري، الممتد على حوالي 1600 كلم، وهذا أبرز عدة تحديات ومشاكل مثل التحديد السريع للأماكن، التوجيه الصحيح للناس ومستعملي هذه الفضاءات الساحلية، خاصة في الفترة الصيفية (la saison estivale)، عناوين متعددة لمكان واحد، عناوين متعددة لمكان واحد لدى المؤسسات الرسمية (مؤسسة الكهرباء والغاز، اتصالات الجزائر، بريد الجزائر، الجزائرية للمياه ...الخ)، اختلاف الأسماء لمكان واحد بين الخرائط باللغة العربية واللغات الأجنبية (إنجليزية/فرنسية)، كذلك عرقلة تحركات رجال الإطفاء والحماية المدنية ما يُصعّب سرعة التدخل لإنقاذ الأرواح والممتلكات، وحتى الخدمات الأمنية ومحاربة الجريمة، ويصل المشكل حتى في تحديد المؤسسات الرسمية ذات الخدمات العمومية.
لذا نعطي مثال الظرف الذي عايشناه مع بروز وتفشي وباء كورونا (COVID19)، ظهر هذا التحدي جليا في فترة الحجر الصحي الكلي، عندما ظهرت خدمة التوصيل لكل المستلزمات والبيع عبر الانترنت، كبديل عن الاحتكاك والتواصل الجسدي، بدأ الناس لا يستخدمون العناوين الخاصة بأماكن إقامتهم، ولكن لحل مشكل التوجيه وكثرة الكلام في الهاتف، يتم فقط إرسال الإحداثيات الجغرافية عبر تطبيق (google map) مثلا وصاحب الخدمة يتتبع طريق الإحداثيات حتى يصل إلى المكان المطلوب، بمعنى أننا أمام إحداثيات صماء لا تحمل أيّة هوية تسموية للفضاء، وكأننا أمام فضاء فارغ أو غير مشغول بالمرة.
إشكالية بلديات متواجدة على الساحل تجد حولها معلومات شحيحة، مع العلم أنها قديمة التواجد الفيزيائي منذ القرن 19م مثل الحمامات (Bains Romains)، وهذا إن دل على شيء يدل على عدم وجود سياسة تسموية أو توبونيمية واضحة، وإن وجدت فهي تفتقد للصرامة والالتزام في الميدان.
السيرة الذاتية
مدير بحث وباحث دائم بمركز البحث في الأنثروبولوجيا الاجتماعية والثقافية (CRASC)، وينتمي إلى وحدة البحث حول أنظمة التسمية في الجزائر (RASYD). يتخصص في السوسيولوجيا السياسية (علم الاجتماع السياسي)، وتندرج أعماله ضمن العلوم الاجتماعية، حيث تشمل اهتماماته قضايا السلطة والنفوذ، والتضامن الاجتماعي العائلي في سياق الهشاشة، بالإضافة إلى دراسة علم الأسماء (الأونومستيكا) مثل التسميات البحرية لمدينة الجزائر.
intervention_summary
السياحة في قسنطينة وبجاية
المقدمة (الإشكالية وأهداف المشروع(
على الرغم من أن الجزائر عضو في منظمة السياحة العالمية منذ عام 1976، إلا أننا نلاحظ على أرض الواقع أن السياحة في هذا البلد لا تزال في بداياتها... لقد أدت الأحداث المأساوية التي وقعت في أوائل التسعينيات إلى تأخير تطوير البنية التحتية وتثبيط العديد من السياح عن زيارة البلاد.
إن فكرة المشروع البحثي الذي نقترحه هي جزء من منطق الترويج للسياحة في منطقتين مختلفتين للغاية. قسنطينة التي تقع في المناطق الداخلية من البلاد وبجاية التي تقع على الساحل.
إذا كانت السياحة، كما أشرنا، مهملة إلى حد ما في الجزائر، فإن المدينتين اللتين نقترح دراستهما تتمتعان بإمكانيات سياحية لا تقدر بثمن. وبالإضافة إلى الإمكانات الطبيعية التي تمنحها الطبيعة لهاتين المنطقتين، فإن الآثار والتاريخ الذي خلفها مرور الحضارات المختلفة على هاتين المنطقتين اليوم تمنحهما قيمة ومشروعية سياحية غير مسبوقة. وتحتفظ هذه المواقع التاريخية التي تعود إلى زمن بعيد في تاريخ الجزائر، من عصور ما قبل التاريخ إلى غزوات الحضارات المختلفة، بالشواهد التاريخية لثلاثة آلاف سنة من الوجود النوميدي والروماني والإسلامي والعثماني والاستعماري. وإظهار اهتمام معين بالسياحة كذلك في المنطقتين اللتين اخترناهما كأمثلة لتنمية وترويج وجاذبية السياحة في الجزائر.
تهدف الأهداف الكامنة وراء هذا المشروع البحثي في المقام الأول إلى رفع مستوى الوعي بين السلطات على مختلف المستويات فيما يتعلق بقيمة التراث والمناظر الطبيعية لهذه المواقع الرائعة والاستثنائية التي للأسف مهددة بالانقراض.
لا يتم استغلال التراث الثقافي والمواقع السياحية بحكمة. ويطالب السكان والجمعيات المحلية بصيانة هذه المواقع التي معظمها مهمل.
نعتقد أن هاتين المدينتين (أو المنطقتين) تمتلكان كل ما يلزم لتجسيد قطب سياحي عظيم، ويمكنهما أن تبهرا أكثر، لكن للأسف هذا ليس هو الحال. ربما بسبب الافتقار إلى الاحترافية أو ربما حتى عدم الاهتمام من طرف السلطات المحلية.
وكان الهدف الرئيسي لهذا المشروع البحثي هو الخروج باثنين من المخرجات؛ منها :
- تقرير حول وضعية حالة السياحة (عبارة عن جرد)، يتضمن عددا من المقترحات والتوصيات التي من شأنها النهوض بالسياحة في هذه المناطق.
- ودليل سياحي لكل من المدينتين اللتين عملنا فيهما (واحدة لقسنطينة وواحدة لبجاية)، مع مسارات سياحية مقترحة، من أجل إبراز الإمكانات السياحية للمناطق المختارة.
ومن خلال كل من هذين الناتجين، نود أن نظهر للسلطات المختصة أن المدينتين المختارتين تجمعان معًا مواقع سياحية وتاريخية وثقافية ودينية وطبيعية مثيرة للاهتمام للغاية ولكن في كثير من الأحيان يتم استغلالها بشكل سيئ أيضًا. كما نود أيضًا تسليط الضوء وإصدار صرخة إنذار لتشجيع الترويج وجعل مواقع معينة أكثر جذبًا للسياح. ولو فقط من خلال بعض الترميمات وتركيب لوحات المعلومات التي من شأنها أن تسمح على الأقل للسائحين المحتملين بالتواجد في الموقع؛ معلومات أساسية عن بعض المواقع السياحية الأكثر زيارة داخل هاتين المدينتين.
النتائج الرئيسية التي توصلنا إليها تقدم توصيات إلى المصالح المعنية من أجل تشجيع السياحة بالتأكيد ولكن قبل كل شيء من أجل إعطاء صورة ثقافية إيجابية فيما يتعلق بالبنى التحتية التي توفرها مدينتي قسنطينة وبجاية، دون إغفال الهدف الرئيسي وهو خلق الحياة والثقافة وإدامة التقاليد بين السكان المحليين. لأن السياحة تمثل واجهة عرض للبلاد، كما تتمتع التقنيات ووسائل الاتصال الحديثة بالقدرة على نقل المعلومات وتقييمات المستهلكين (السياح) في الوقت الفعلي على مواقع الويب، فيما يتعلق بالخدمات أو المنتجات المستهلكة عبر جميع أنحاء العالم.
ومن أجل تطوير جاذبية مدننا، من الضروري تنفيذ إجراءات التوعية والتواصل على جميع المستويات المؤسسية.
السيرة الذاتية
الطيب رحايل هو عالم أنثروبولوجيا وباحث دائم في مركز البحث في الأنثروبولوجيا الاجتماعية والثقافية (CRASC) بمدينة وهران، الجزائر. يشغل رتبة أستاذ بحث "أ"، كما يتولى منصب مدير وحدة البحث حول الأقاليم الناشئة والمجتمعات (TES).
رشيد نورين
رشيد نورين
intervenant
intervention_summary
عرض النقل الجماعي وتخطيط الطرق في المناطق الحضرية - مدينة وهران
المشروع الذي قمنا بتنفيذه هو جزء من مشروع هيكلي مقترح في عام 2015 كجزء من الشراكة بين ATRST وCRASC والذي يهدف إلى تصميم وإنشاء منصة لإدارة المدينة تدعم الجوانب والمشاكل الحضرية المختلفة..
تعتبر مشكلة النقل الحضري مهمة في إدارة المدن، وخاصة النقل العمومي نظرا لتأثيره على غالبية السكان من مختلف الأجناس والمهن، كان الهدف الأول لمشروعنا هو تحديد الموقع الجغرافي بدقة لشبكة النقل ا الجماعي. لهذا قمنا بتطوير .
تطبيق للهاتف المحمول " EASY TRACK والذي مكن المحققون من تحديد الموقع الجغرافي لمسار خطوط النقل الجماعي (الحافلات وترامواي) في مدينة وهران. يقوم هذا التطبيق بتسجيل المسارات التي تقوم بها مختلف الحافلات الحكومية والخاصة بشكل مستمر. كما يقوم المحقق بتسجيل موقع كل محطة وتعريفها. يتم إرسال عن بعد الى الحاسوب جميع المسارات المحددة جغرافيًا، حيث يتم إعداد قاعدة بيانات مما يسمح بإسقاط هذه المسارات على وسائط الخرائط المختلفة الموجودة، مثل : Open Street Map, Google Earth، وما إلى ذلك.
وتم تطوير تطبيق اخر يقدم للمستخدم المسارات المختلفة الممكنة بين نقطتين في المدينة، مع تحديد المدة الزمنية اللازمة لكل مسار، كما يقدم التطبيق محطة المغادرة الأقرب إلى نقطة الانطلاق والمحطة الأقرب إلى عنوان الوجهة كجزء من مشروعنا، كان من الضروري إجراء دراسات استقصائية بين مختلف السكان الذين يستخدمون وسائل النقل الجماعي، مثل السائقين والمحصلين والطلاب والطالبات والنساء بشكل عام..
بالنسبة للنساء بشكل عام تقوم باستعمال النقل الجماعي بشكل عادي. ومع ذلك، فإن مشكلة انعدام الأمن والمضايقات يتم الإبلاغ عنها على نطاق واسع. لقد حظي إدخال الترامواي في وهران بترحيب كبير بسبب سعته الكبيرة وسرعته. ومع ذلك، فإن هذا لم يحسن مشكلة انعدام الأمن، خاصة بعد ساعات بدلا من وسائل النقل الجماعي..
من جهة أخرى تم إجراء دراسة على مجموعة من الطلاب في الحرم الجامعي لبلقايد حيث تقع اقسام الدراسة والإقامة على حدود منطقة بعيدة لا يصل اليها خط تراموي مما يخلق عدة مشاكل للطلبة والعاملين في الحرم الجامعي ويتبين من دراستنا أن حركة الطالبات في المدينة مليئة بالعوائق التي تقلل من مجال تنقلاتهن وتقوض حرية الحركة لديهن. في هذا المجال يمثل التحرش ضدهن عائقا كبيرا يتطلب حلولا عميقة حتى تتمكن المرأة من تحقيق قدر أكبر من المساواة مع الجنس الآخر ولا تعتبر فريسة بسيطة.
أظهرت دراسة استقصائية اخرى للسائقين أنهم يتعرضون لمخاطر مهنية عديدة في وسائل النقل العام: حوادث الطرق، والمشاكل الصحية )اضطرابات أسفل الظهر( بسبب الاهتزازات والجلوس لفترات طويلة، والظروف النفسية الجسدية المرتبطة بضيق الوقت، والمخاطر الأمنية )السرقة، والإيماءات غير المناسبة والكلمات الغير لائقة لبغض الركاب(. نفس الملاحظات تنطبق على مساعدي السائقين الذين يتعرضون لقيود دائمة حيث يمارسون عملهم واقفين طوال اليوم، مما يعرضهم للمشقة طوال حياتهم المهنية، خاصة في ظل غياب التأمين الصحي واحتمال عدم الحصول على حقوق التقاعد نعتقد أن رقمنه الخدمات المختلفة المتعلقة بهذا النشاط ستمنح المزيد من المرونة لتسييره. وسيكون من الضروري أيضا وضع أنظمة تحديد الموقع الجغرافي لمختلف حافلات النقل الجماعي خاصتا الخاصة منها، والتي من شأنها أن تمكن من متابعة تحركاتها التي لا تتم دائما وفقا للطرق الرسمية، مما يخلق مشاكل لمستخدمي النقل الجماعي.
السيرة الذاتية
دكتور في علوم الإعلام الآلي بجامعة وهران 1 أحمد بن بلة، وهران، الجزائر
intervention_summary
التراث اللامادي النسوي في منطقة الغرب الجزائري
المشروع الذي أشرفنا عليه بين 2018 و2022، تحت عنوان "التراث اللامادي النسوي في منطقة الغرب الجزائري، كان من أهدافه جمع وتصنيف، ثم دراسة التعابير الشفهية النسوية بالمنطقة. اختيار الجهة الغربية جاء لأسباب موضوعية؛ معرفة أعضاء فريق البحث بالمنطقة وإمكانية التنقل والاتصال بمبحوثين، إضافة إلى تواجد محققين بإمكانهم إرشادنا وتزويدنا بالمادة (حكايات شعبية، أمثال، الغاز، أغاني. الخ).
تمكن أعضاء المشروع من القيام بعدة خرجات ميدانية عبر كامل مناطق الغرب الجزائري، حيث تكفل كل عضو بمجموعة من الولايات. بعد جمع المادة، بالاستعانة بمجموعة من المحققين، تمكن كل عضو في المشروع من انجاز دراسة لطبعها في احد الكتابين الجماعيين الذين قدما ضمن الحصيلة النهائية للمشروع في 18 ديسمبر 2022 (بعد موافقة المرجع العلمي). الكتاب الأول حول موضوع "الأهازيج النسوية الخاصة بالثورة التحريرية بمنطقة تلمسان." والمؤلف الثاني يتناول "التعابير الشفهية النسوية في منطقة الغرب الجزائري." من اجل إنجاز هذين المؤلفين الجماعيين كان لزاما علينا الاتصال ببعض الباحثين الذين اشتغلوا على هذين الموضوعين للمساهمة بمقالات لها علاقة بإحدى التيمتين المختارتين في المؤلفين.
زيادة على هذه الأهداف الرئيسية المسطرة أنفا، قمنا خلال هذه الفترة بمشاركات فردية في عدة ملتقيات، معتمدين على نماذج من المدونة كموضوع دراسة. كما قمنا بتنظيم ندوة داخلية نشطها احد المختصين في ميدان الأهازيج النسوية.
تخللت سنوات المشروع عقد عدة لقاءات من تنظيم مديرية البحث العلمي والتطوير التكنولوجي وبحضور المرجع العلمي، أين قدمنا الحصيلة المرحلية للمشروع واستمعنا إلى تعليمات ممثلي المديرية.
بعد تقديمنا للحصيلة النهائية لمشروعنا نهاية2022 ، نعتقد أننا ساهمنا في الحفاظ على ذاكرة الجهة الغربية من الجزائر، فيما يخص التراث اللامادي النسوي، ونأمل في أن نتمكن من توسيع المجال الجغرافي لنستطيع دراسة مناطق أخرى، في إطار المشاريع المؤسساتية.
باستثناء مرحلة الحجر الصحي والذي فرض علينا تأجيل بعض الخرجات الميدانية، لم نجد أية عوائق لإنجاز مشروعنا. ساعدنا كثيرا الكراسك، كمؤسسة توطين المشروع، وسهل المهمة أمامنا للوصول إلى الأهداف المرجوة.
السيرة الذاتية
مديرة بحث بمركز البحث في الأنثروبولوجيا الاجتماعية والثقافية (CRASC) بوهران، الجزائر. تنتمي إلى قسم البحث "المخيال والسيرورات الاجتماعية"، وتتخصص في الأدب الشعبي والعلوم الإنسانية. ترأست وشاركت في العديد من المشاريع البحثية التي تُعنى بالتراث الثقافي الجزائري، والشعر النسوي الشفهي (مثل الحوفي التلمساني)، والتعبيرات الشعبية المتعلقة بالأوبئة، بالإضافة إلى الدراسة الأنثروبولوجية والدلالية للأسماء والأسماء الجغرافية (الطبونيميا) في الجزائر.
intervention_summary
إعادة تهيئة السكن التقليدي والتنمية المحلية بالصحراء – قصر تمنطيط (ولاية أدرار)
تشهد المناطق الصحراوية الجزائرية حاليًا تحولات كبيرة في أنماطها الحضرية، إن لم يكن بشكل كليّ فعلى الأقل جزئيًا؛ ونتيجة لذلك، فإن القصور، وهي سكنات تقليدية متكيفة جدًا مع بيئتها الصحراوية، هي أول من تعرّض لهذه التحولات: فالبعض منها اختفى تمامًا والبعض الآخر في حالة تدهور، حتى لو عرفت بعض هذه القصور عمليات ترميم.
قصر تمنطيط (ولاية أدرار) من بين هذه القصور المهددة بالزوال. يقع هذا القصر ببلدية تحمل اسمه و تقع على بعد 12 كلم من عاصمة الولاية. تبلغ مساحتها 13.700 كيلومتر مربع، وبحسب الإحصاء العام للسكان و السكن لسنة 2008، يبلغ عدد سكان هذه البلدية 9.578 نسمة.
يوجد في مركزنا ثلاثة مشاريع بحثية حول القصور في منطقة جنوب غرب الجزائر. هذه المشاريع الثلاثة مهمة جدا لكونها مرجعا وقاعدة بحثية حول هذه المناطق الصحراوية، لكنها لم تقترح مشاريع ملموسة لإعادة تأهيل القصور أو "الفڤارات". ولذلك، فإن مشروعنا يسير في هذا الاتجاه، أي اقتراح مشروع إعادة تأهيل قصر مع إقامة مشروع سياحي يساهم في التنمية المحلية للمنطقة.
ولذلك حددنا أربعة أهداف لهذا المشروع:
1. تنفيذ مشروع تأهيل منزل تقليدي بالقصر.
2. صياغة مشروع لتنمية السياحة المحلية مع تصميم دليل سياحي.
3. فتح تخصص تأهيل القصور في مراكز التكوين المهني.
4. إجراء دراسة مونوغرافية حول منطقة تمنطيط وقصرها.
للقيام بذلك، كانت منهجيتنا في المقام الأول إثنوغرافية. لقد أجرينا دراسة مونوغرافية عن منطقة تمنطيط وقصرها، عن سكانها وتاريخها واقتصادها المحلي وتقاليدها الثقافية. ومن أجل ذلك، عشنا قدر الإمكان، ووفق الإمكانيات المالية للمشروع، مع السكان المحليين لقصر تمنطيط حيث التقينا بسكانه: رجالا ونساء، شبابا و كبار السن، شيوخا و "رجال دولة"، موظفين وأعضاء الجمعيات... كما التقينا بمسؤولين من مختلف مديريات ولاية أدرار. قمنا أيضًا بزيارة القصر والواحة بصحبة مرشدين محليين. وأخيرا، قمنا بجمع وثائق مهمة عن هذه المنطقة بشكل عام والقصر بشكل خاص (كتب، تقارير، صور، إلخ).
بالنسبة لتصميم مشروع إعادة تأهيل منزل تقليدي بقصر تمنطيط، قمنا بمساعدة مهندس معماري محلي باقتراح هذا المشروع، وهو تمرين عملي يمكن تكراره بالنسبة لمنازل أخرى.
السيرة الذاتية
باحثة في علم الاجتماع والأنثروبولوجيا (Socio-anthropologie) بمركز البحث في الأنثروبولوجيا الاجتماعية والثقافية (CRASC). تركز اهتماماتها البحثية بشكل أساسي على الموروث الثقافي (المادي واللامادي)، الحكاية الشعبية، العادات والتقاليد الأسرية، بالإضافة إلى الهجرة الداخلية والتحولات الاجتماعية في الصحراء الجزائرية.
intervention_summary
الأودونيميا في الجزائر: اختلالات التسمية على المستوى الرسمي والمجتمعي
يتمحور موضوع بحثنا حول وضع التسمية الجغرافية الحضرية في وهران التي تُعد مثلها مثل أغلب مدن الجزائر التي عرفت مرحلتين هامتين:
الأولى: وهي فترة الفرنسيين الذين أطلقوا تسميات على أحياء وشوارع المدن الجزائرية بصفتهم هم من أسس هذه الأماكن.
الثانية: هي مرحلة ما بعد 1962م أي بعد استرجاع السيادة الوطنية؛ حيث اشتغلت الحكومة الجزائرية على إصدار قوانين ومراسيم وزارية ورئاسية من أجل عملية إعادة التسمية أي إعادة بناء الفضاء الأودونيمي "الكولونيالي" باعتباره يُعبر عن مرحلة استعمارية وايديولوجية شهدتها الجزائر.
تعتبر هذه الخطوة ( التسمية / إعادة التسمية) بالنسبة للدارسين رهانا تبنته السياسة الجزائرية أنتج اختلالات على مستوى الكتابة التقنية أو على مستوى التبني المجتمعي، ومن هذا المنطلق جاءت فكرة معالجة وضعية الاسم الجغرافي في الوسط الحضري بوهران؛ وذلك انطلاقاً من التساؤل التالي:
هل ساهمت إعادة بناء الفضاء الأودونيمي في تنظيم الوضع أم خلقت فوضى في المجتمع؟
وهذا المقترح تزامن مع مستجدات وزارة الداخلية والجماعات المحلية التي دعت إلى وجوب إعداد بطاقية للعنونة، وقد تقرر وضع ولاية وهران ولاية نموذجية لوضع اللبنات الأولى لهذا النظام، وبالتالي ارتأينا تصحيح الفضاء الأودونيمي بوهران للمشاركة في هذا النظام. ومن هنا سيكون هذا المشروع بمثابة نموذج يرصد واقع التسمية الحضرية في وهران ويُعبر عن الاختلالات الناتجة عن إعادة التسمية الحضرية.
السيرة الذاتية
باحثة ومديرة بحث في العلوم الإنسانية بمركز البحث في الانثروبولوجيا الاحتماعية والثقافية وهران ، متخصصة في علم اللهجات وعلم الأسماء/علم أسماء الأماكن (دراسة أسماء الأماكن).
السيرة الذاتية
باحث دائم بمركز البحث في الانثروبولوجيا الاجتماعية والثقافية وهران.قسم المخيال والسيرورات الاجتماعية والثقافية. متخصّص في الفلسفة والأنثروبولوجيا. تستكشف أبحاثه مجالات الأنثروبولوجيا الاجتماعية والفلسفة والعمليات الاجتماعية المرتبطة بالخيال والطقوس الاجتماعية والنصب الجنائزية.
عبد القادر مالفي
عبد القادر مالفي
intervenant
intervention_summary
واقع الصناعة السينمائية
عرفت السينما الجزائرية ميلادا عصيبا جعلها تتميز عن غيرها في العالم، بحيث نشأت في الجبال لنقل الثوار وكيف ينجزون عملياتهم الحربية، عمليات تتطلب الحركة والدقة في التقاط الصورة والصوت، حتى تتمكن خلية الإعلام لجبهة التحرير ان توصل رسالة جبهة التحرير إلى هيئة الأم المتحدة، وكانت خلية الإعلام المتكونة من : جمال شندرلي، بيار كليمون، روني فوتي، لخضر حميتة، عمار العسكري، وأحمد راشدي. والخلية التي أخرجت أفلام وثائقية أبرزها الجزائر تحترق (Algérie en flamme)، ويليها عدة أفلام وثائقية التي لم يراها الجمهور الجزائري إلا بعد الاستقلال بقاعات العرض التي بلغت 450 قاعة ورثتها الجزائر عن الاستعمار.
شكلت قاعات السينما المورد المالي الرئيسي في تمويل الإنتاج السينمائي، فكانت الأموال التي تأتي من بيع التذاكر تذهب إلى صناعة الأفلام، سواء كانت بالإنتاج المحلي أو بالشراكة، والتي مكنت الجزائر ان تدخل إلى عالم المهرجانات العالمية، منها كان والأوسكار، ففي كان تحصلت الأفلام الجزائرية الكاميرا الذهبية بفيلمه ريح الأوراس والسعفة الذهبية مع المخرج لخضر حمينة بفيلمه وقائع سنين الجمر، والأوسكار بفيلم Z اين كانت الجزائر شريكة في الإنتاج أيام كان أحمد راشدي مدير الديوان الوطني للتجارة و الصناعة السينمائية (ONCIC)، وهو الديوان الذي أتى بعد حل المركز القومي للسينما الذي ترأسه لخضر حمينة، فالمجاهدان قادا السينما الجزائرية إلى مصف العالمية.
شكلت مرحلة العصر الذهبي اهم المحطات في الإنتاج السينمائي بتنوع المواضيع المعالجة، والتي مست السينما الثورية، والاجتماعية، وهي طبوع تميزت بأفلام حققت نجاحا عند الجمهور الجزائري، والذي ساهم في توسع دائرة السينما الجزائر لتصل إلى دائرة العائلة السينمائية العربية والعالمية هو الإنتاج المشترك الدي يفتح سوق سينمائي بالجزائر وخارجها.
وساهم الإنتاج المشترك في تكوين مخرجين سينمائيين من المركز السينمائي، ومن التلفزيون الجزائري من أمثال موسى حداد الذي شارك في الإخراج والتمثيل في فيلم معركة الجزائر من إنتاج مشترك جزائري إيطالي، ناهيك عن أفلام أخرى مع المصريين والفرنسيين.
أثرت كثيرا العشرية السوداء والتسيير السيء لقاعات السينما على الصناعة السينمائية، والتي فقدت موردها المالي من القاعات ولم يبقى إلا مورد الممنوح من الدولة عبر الهيئات التابعة لوزارة الثقافة، ولا يعرف الجمهور الأفلام الجزائرية إلا من خلال المهرجانات والتلفزيون الجزائري. وعلى الرغم من ان المهرجانات تساعد على التعريف بالسينما الجزائرية التي لا زالت تحافظ على قيمتها الفنية التي تجعلها ترفرف في المهرجانات العالمية وتحصد جوائز معتبرة، على الرغم من الإنتاج السينمائي مشترك بين الجزائر وهيئات سينمائية خارجية وبأنامل جزائرية التي ترشحت لمرات عديدة لجائزة الأوسكار.
فهل تعود السينما الجزائر إلى اللعب في ساحة الكبار، وتستوفي الشروط للصناعة السينمائية من جديد ؟
intervention_summary
جمع وتدوين الحكاية الشعبية بالجنوب الغربي الجزائري
تحتل الحكاية الشعبية مكانة مميزة كفن شعبي ممزوج بالقيم الإنسانية والاجتماعية، وهي تمتلك مكانة خاصة وعميقة في ذاكرة الشعوب حول العالم منذ العصور القديمة. إن ارتباط هذه الحكايات بالثقافات المحلية جعلها تعيش وتنمو عبر الأجيال، ولهذا السبب منح العديد من الباحثين أهمية كبيرة لفهم والاحتفاظ بتلك الحكايات الشعبية وموروثها الثقافي.
من هذا المنطلق، أصبح من الضروري القيام بأعمال المسح الميداني لجمع وتوثيق المواد المتعلقة بالتراث الشعبي. يجب أن نعجل في توثيق هذا التراث، وبشكل خاص الحكايات الشعبية في جنوب غرب الجزائر، بهدف الحفاظ على الجوانب غير المادية من تراثنا الشعبي والتعرف على تقاليدنا ومعتقداتنا الشعبية. يتعين علينا استغلال هذا التراث في مختلف الميادين والمجالات للمساهمة في النهوض بثقافتنا وتعزيزها.

كانت نشأة الاهتمام بالحكاية الشعبية تزامنًا مع ظهور حركة الرومانسية واهتمام الشعوب بالحفاظ على هويتها الأصيلة. تجلى هذا الاهتمام بشكل كبير من خلال جمع الحكايات والأساطير، ولعبت جمعيات الأخوان جريم عام 1812 وبيلو أوزيرو دورًا بارزًا في هذا السياق، حيث عملوا على جمع ونشر الحكايات والأساطير في عام 1915.
أمّا في الجزائر، فقد بدأ الاهتمام بالمأثورات الشعبية في وقت مبكر من القرن العشرين، حيث قاد "محمد بن شنب" هذه الجهود، ومن ثم استمر ابنه سعد الدين بن شنب في نشر الحكايات الشعبية من العاصمة. كما ساهم بعض المستشرقين في الفترة الاستعمارية، على نحو محدود، في تأصيل وتوثيق الحكايات الشعبية.
بعد الاستقلال، ظهرت مجموعة من المؤسسين الذين سلطوا الضوء على الثقافة الشعبية الجزائرية وأسسوا لمجالات ومواضيع جديدة في هذا السياق. ومن بين هؤلاء كان "عبد الحميد بورايو" واحدًا من أبرز الشخصيات الذين عملوا على تعزيز هذا التراث وتوثيقه.
الاشكالية
تتواصل الجهود المستمرة لدى الباحثين في جمع وتوثيق الحكاية الشعبية وكل ما تحمله من سلوكيات وممارسات متعددة. يُلاحظ أن هناك توافقًا شبه عام بين الباحثين على القيم التربوية والثقافية الهامة التي تحملها الحكاية الشعبية الجزائرية، وكيف تتراطم هذه القيم مع الهوية والثقافة الجزائرية. ورغم قيمتها الكبيرة، إلا أن هذا التعبير الشفهي الثري يواجه التهديد بالاندثار.
هنا يطرح التساؤل حول إمكانية استغلال هذا التراث الشفهي في تحقيق عمليات التنمية المستدامة. ما هي الآليات والأساليب والبرامج التي يمكننا استخدامها للمحافظة على التراث العام والحكاية الشعبية بشكل خاص؟ وكيف يمكننا إعادة ربط هذا التراث بالتطوير الاجتماعي والتنموي؟
للإجابة على هذه التساؤلات، ينبغي أولاً العمل على إنشاء أرشيف شامل للحكاية الشعبية واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للحفاظ عليها والوقاية من اندثارها. بالإضافة إلى ذلك، يمكن تطوير مدونة سمعية بصرية تضمن الاحتفاظ بالحكايات والإسهام في توثيق الذاكرة الجماعية. يجب أن يشارك في هذا الجهد الباحثون والمجتمع المحلي لتحديد المعايير والقيم التي تجعل هذا التراث ذا قيمة، سواء من الناحية الجمالية أو التاريخية أو الاجتماعية والتربوية.
السيرة الذاتية
باحثة في مركز البحث في الأنثروبولوجيا الاجتماعية والثقافية (CRASC)، مديرة قسم «التصورات الرمزية والممارسات اللغوية»، مجال الاهتمام: الأدب الشعبي.
سماش نادية
سماش نادية
intervenant
intervention_summary
التكفل بالطفولة تحت سن التمدرس في الأحياء المسماة "شعبية" بوهران دراسة حالة اللامساواة الاجتماعية
تعد السنوات الأولى من عمر الفرد من أهم مراحل نموه وتكوينه الجسمي والفكري والتربوي والانفعالي فهي السنوات التي يتم فيها تشكيل شخصيته، ووضع اللبنات الأولى لتهيئته من الناحية التربوية، والسلوكية والجسمية، وتحديد طبيعة الاتجاهات التربوية والميولات النفسية والانفعالية، ولا تعود نتائج الاهتمام بالطفل في هذه المرحلة عليه فحسب، بل تعود على اﻟﻤﺠتمع ككل، باعتبار أن التكوين الجيد للطفل هو استثمار في البناء الإنساني وخاصة في هذه المرحلة التربوية التي تسمى بالمرحلة ما قبل المدرسة.
فالطفل في هذه المرحلة بحاجة ماسة الى جعله ينتقل من طفل بيولوجي الى تلميذ اجتماعي، يتسم بأفكار علمية شاملة ومتعددة ومزود بمختلف المهارات التي من شأنها أن تجعل منه تلميذ باستطاعته ممارسة جميع الأنشطة المدرسية ، التي تؤهله لبلوغ المراحل اللاحقة من تعليمه، كالمهارات المعرفية المتمثلة في تحكم المربين والمعلمين في تحفيز استعداده للاستماع لكل ما يلقن له من طرفهم، أو من طرف المؤطرين وغيرهم داخل المدرسة وخارجها. ولهذا تعد مؤسسات قبل المدرسة من أكثر المؤسسات التحفيزية لمهارات الطفل المعرفية، الى جانب اكتشاف مهاراته المعرفية الكامنة؛ والتي توفرها رياض الأطفال التي تعتبر مؤسسات تساعد على تنشئة الأطفال تنشئة اجتماعية متكاملة في ظل التغيرات والتطورات التي يشهدها المجتمع الجزائري، فالحاجة إلى رياض الأطفال ناتجة عن التطورات التكنولوجية والعلمية التي عرفها المجتمع الجزائري والتي أدت إلى احداثها كمؤسسة تربوية تمكن الطفل من مسايرة عصره ومواكبة الحداثة، كما أن خروج المرأة للعمل قد جعلها توكل مهنة تربية الأبناء إلى المربيات برياض الأطفال.
وعليه فإن مهنة مربية رياض الأطفال هي مهنة غاية في الحساسية تحتاج إلى خصائص شخصية وتدريب وتأهيل معين و دقيق ، حيث أن المربية في الروضة تشارك مع الأسرة بشكل رئيسي في بناء القاعدة النفسية والمعرفية الأساسية للإنسان الطفل و لا يستطيع أيَا منا إنكار أهمية الخبرات التي يمر بها الإنسان الطفل في مرحلة الطفولة المبكرة وأثرها على حياته المستقبلية ، فهو في هذه المرحلة يكون سريع التأثر بما يحيط به ، لذلك فإن لرعايته في هذه المرحلة أهمية كبيرة و من هنا تنبع أهمية هذه المهنة.
تقوم مربية رياض الأطفال بأدوار عديدة و تؤدي مهاماً كثيرة ومتنوعة تتطلب مهارات فنية مختلفة يصعب تحديدها و تقصيها ، فهي مسؤولة عن كل ما يتلقاه الطفل إلى جانب مهمة توجيهية حول نمو كل طفل من أطفالها في مرحلة حساسة من حياتهم ، و تبدأ هذه المرحلة بالتخطيط و تستمر بالتنفيذ و تنتهي بالتقويم والمراجعة ، كما أن للمربية دوراً رئيسياً في تطوير العملية التربوية لأنها على تماس دائم مع الأطفال؛ و للأسف على الرغم من أهميتها و حساسيتها إلا أن فهمنا لسمو رسالتها يتقلص يوماً بعد يوم و لعل السبب في ذلك يعود إلى جهل الناس بمعظم ما يتعلق بهذه المهنة من معلومات و يطال هذا الجهل أحياناً المربية نفسها فهي للأسف لا تعرف الكثير عن مهنتها و في معظم الأحيان اختارتها مجبرة أو بالصدفة مما يجعلها غير مؤهلة التأهيل الكافي للقيام بعملها على أكمل وجه، خاصة في الأحياء الشعبية التي لا تستدعي منها في الكثير من الأحيان الاهتمام بكل ما هو مضمون وشكل للمكان الذي تزاول فيه نشاطها.
السيرة الذاتية
مديرة بحث ضمن قسم أنثروبولوجيا التربية وأنظمة التكوين. متخصصة في علم الاجتماع، وتندرج أعمالها البحثية ضمن مجال العلوم الإنسانية. تتركز اهتماماتها العلمية على سوسيولوجيا العمل والتنظيم، وقضايا المدينة، والتربية، والطفولة، والشباب، مع دراسة التحولات الاجتماعية والمؤسساتية المرتبطة بهذه المجالات.
ندير عبد الله تاني
ندير عبد الله تاني
intervenant
intervention_summary
أثر الوسائط والتطبيقات الجديدة للإعلام والاتصال على الخرس الأسري - الأسر الصامتة –الغرب الجزائري- نموذجا
عالج مشروع البحث أثر الوسائط والتطبيقات الجديدة للإعلام والاتصال على الخرس الأسري - الأسر الصامتة –الغرب الجزائري- نموذجا-، كما تعرض فريق البحث إلى جملة من المحاور تم استقصاء افرازات استخدام التطبيقات الجديدة في البيئة الرقمية على الخرس الأسري لدى الأسر الجزائرية؛ كما تم اختيار بعض التطبيقات أساسا على شعبية استخدامها وبالملاحظة وعن طريق الدراسات الاستطلاعية، كما نجد هذه التطبيقات الذي تعد التطبيقات الأكثر استخداما؛ حيث تتيح لمستخدميها فرصة التعارف والتواصل وكذلك سمح لهم بتقديم أنفسهم بحرية كبيرة، وبأكثر من طريقة ونجد أنه أصبح وسيلة تعويضية غير مباشرة ومتنفس الوحيد في الحياة الاجتماعية، ويعتبر المجتمع الجزائري من المجتمعات التي تعرف انتشارا واسعا في الاتصال بهذا التطبيقات أو بالأحرى مواقع التواصل الاجتماعي.
ولاْن لكل تقدم تكنولوجي مميزات و عيوب فبقدر ما تحقق للأفراد من تسهيلات خدمات إعلامية ومعلوماتية تفيد المستخدم في حياته الاجتماعية إلا أنه في المقابل و بفضل مغرياته المبهرة جعل الفرد ينجر وراءه و ينغمس في عالم خاص به و يبحر من خلال دوافعه، و هذا ما أدى تدريجيا إلى تغير مفهوم الأسرة و تغير الاتصال بين أفرادها فتجلى ذلك من خلال تغير أساليب التفاعل بين أفراد الأسرة و مع التزايد الملموس في استخدام هذه التطبيقات الجديدة في البيئة الرقمية من مختلف الفئات الاجتماعية، فنجد مثلا أفراد الأسرة الذين لهم كذلك نسبة من التزايد في الاستخدام، فالسؤال الرئيسي للمشروع تمثل في: ما مدى تأثير استخدام التطبيقات الجديدة للإعلام والاتصال على الخرس الأسري لدى الأسرة الجزائرية – (أسر الغرب الجزائري نموذجا)؟
intervention_summary
التكوين شبه الطبي في الجزائر : تمثلات الشبه طبيين للمهنة وتقويم الكفاءات دراسة بمؤسسات التكوين والمستشفيات بكل من ولاية وهران وقسنطينة
أهداف مشروع البحث
- تحسين وتجويد الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين والاستجابة لمتطلباتهم وأنسنه (Humanisation) مؤسسات الصحة وذلك من خلال تنشئة الشبه الطبيين مهنيا وتنظيميا ؛
- تنمية وتطوير كفاءات ومهارات شبه الطبيين على المستوى المعرفي، العلائقي والتنظيمي

المهام المحققة
- اجراء دراسة استطلاعية على مستوى معاهد التكوين شبه الطبي بوهران وقسنطينة للتأكد من الخصائص السيكومترية لمقاييس الد راسة أي التأكد من صدق وثبات أدوات الد راسة وذلك باستخدام التحليل العاملي لاستكشافي
أهداف التكوين
- اكساب والحفاظ على قدرات الممرضات الخاصة بالمواجهة في الحالات الحرجة، وحالة الصدمات ومعاناة المرض ى وهذا بهدف تقديم علاجات ذات جودة مع المحافظة على الصحة النفسية والجسدية للممرضين
السيرة الذاتية
باحث ومدير بحث ، بمركز البحث في الأنثروبولوجيا الاجتماعية والثقافية (CRASC) في وهران، الجزائر. تتركز أبحاثه على علم النفس وعلوم الصحة السريرية.
بالكراسك
intervention_summary
معجم أدباء الجزائر في القرن العشرين
تُمثل المعاجم الموضوعاتية (Lexicographie thématiques) شكلا من أشكال التوثيق والضبط التاريخي والجغرافي واللغوي، فمنها معاجم تتعلق بالألفاظ، ومنها ما كان مسردا للأعلام والشخوص، ومنها ما يرتبط بالمضامين (المواضيع-المعاني)؛ وما يهمنا هو المعاجم ذات الصلة بالسير الذاتية لأشهر والأدباء والمبدعين الذين أثّروا في الحياة الثقافية والعلمية والإنسانية.
الاشكالية
لعل الإشكالية التي نطرحها هنا تتمثل في معرفة الطريقة المتبعة في إنجاز معجم أدبي؟ وما هو المعيار التقويمي في تصنيف المنجز الأدبي كالقصة الرواية والحكاية والشعر؟ وهل كل من يحصد أوسمة تشريفية أو يتلقى شهادات علمية من جهات معينة سواء وطنية أو أجنبية يمكن أنْ نعده أديبا؟ مثل ما يطرحه مهرجان جائزة كتارا للرواية العربية بقطر أو جائزة البوكر بالشارقة أو جائزة نجيب محفوظ بالجامعة الأمريكية بمصر، أو جائزة أسيا جبار للرواية وجائزة الفنك الذهبي التي تقام كل سنة بالجزائر وغيرها.
مقياس الاختيار
تبين لي أن مقياس الاختيار بين الأدباء يرجع إلى:
أ‌- درجة العطاء الأدبي في التأليف وفي جودة النصوص.
ب- مدى فاعلية كل أديب من حيث الإبداع والشاعرية والذوق الفني.
ت- مدى الحضور المتميز والتمكن الدولي والعالمي، وافتكاك المراتب العليا في توشيح النصوص المتوجة للنشر.
ث- بالإضافة إلى تجاوز حدود اللغة إلى ما وراء اللغة من مضامين وغرائبية وأسلوب
ج- توظيف أساليب اللغة والبلاغة في خلق نص قابل للقراءة وصناعة المتعة الأدبية والفكرية. (فروح الحداثة في الشعر مثلا تكمن في تقنية النّص التي تجعله قادرا على أداء مهماته وتأثيراته وفاعلية التزامه).
مشكل الدراسة
لعل الصعوبة التي تواجهنا هنا تتمثل في إشكالية ضبط الحدود والخصوصيات التي تميز الأدباء الجزائريين، ثم آليات تصنيفهم إلى طبقات كما هو معمول به في غالبية المعاجم الأدبية وطبقاتهم، وفي بعض الأحيان نجد من الكتاب من له تخصصات علمية متعددة، ويكتب في أنواع أدبية يصعب الفصل في انتمائها وتحديد جنسها الأدبي.
السيرة الذاتية
باحث دائم ومدير بحث ، متخصص في اللسانيات (العلوم الإنسانية). يشغل منصب مدير وحدة البحث في الثقافة، الاتصال، اللغات، الآداب والفنون (UCCLLA). قاد وشارك طوال مسيرته في العديد من المشاريع البحثية والمؤسساتية الهامة، لاسيما تلك المتعلقة بالمخطوطات، الحكاية الشعبية، الشعر في العهد العثماني، والأدب الشفهي في الجزائر.
intervention_summary
الأحياء الموصومة والعنف في الوسط الحضري – دراسة ميدانية بالمدينة الجديدة "علي منجلي" بقسنطينة
حاول المشروع تسليط الضوء على ظاهرة العنف الحضري بالجزائر الذي تفشى بصورة كبيرة ملحوظة في السنوات الأخيرة خاصة في المدن الكبرى والحواضر ذات الكثافة السكانية الكبيرة؛ ويمكن رد ذلك للنمو الديموغرافي الكبير الذي عرفته الجزائر خاصة بعد الاستقرار الأمني و تحسن المستوى المعيشي للساكنة ، هذا التسارع في النمو السكاني أدى إلى زيادة الطلب على السكن ما جعل السلطات تحاول تلبيته عن طريق عدة مشاريع كالإسكان الاجتماعي بالإضافة إلى القضاء على الأحياء القصديرية و السكنات الهشة ، هذا ما يمكن اسقاطه على حال المدينة الجديدة علي منجلي بقسنطينة التي شيدت بالأساس من أجل تخفيف الضغط على مدينة قسنطينة الام ، لكن عمليات الترحيل المكثفة للسكان أنتجت عدة ظواهر سلبية استدعت اهتمامنا كباحثين.
ما أرق القائمين على شؤون المدينة الجديدة هو تفاقم وتيرة العنف وانتشار الآفات الاجتماعية بمختلف أنواعها وتنامي وتنوع الفعل الاجرامي بها، ما جعل بعض وحداتها الجوارية محل وصم انعكس سلبا على طبيعة الحياة الاجتماعية وعمليات الاندماج الاجتماعي للسكان وحتى العلاقات بين الأفراد.
تأتي هذه الدراسة لبحث أوضاع الأحياء الموصومة بمجال الدراسة وعلاقتها بالعنف الحضري من خلال محاولة الإجابة عن تساؤل رئيس مفاده :
هل يمكن اعتبار الأحياء الموصومة بالمدينة الجديدة مصدر إنتاج أو إعادة انتاج العنف في الوسط الحضري، وما هي التصورات والتمثلات التي يحملها الأفراد تجاه الأحياء الموصومة؟
الصور
الورشة التقييمية للحصيلة النهائية لمشاريع البحث ذات الصدى الاجتماعي والاقتصادي
الورشة التقييمية للحصيلة النهائية لمشاريع البحث ذات الصدى الاجتماعي والاقتصادي
الورشة التقييمية للحصيلة النهائية لمشاريع البحث ذات الصدى الاجتماعي والاقتصادي