```php المسرح وحرب التحرير الوطني،
Logo du CRASC
CRASC Titre logo
المسرح وحرب التحرير الوطني،

المسرح وحرب التحرير الوطني،

يليه مقابلات مع العديد من المتخصصين في مجال المسرح
السنة : 2014 isbn : 978-9961-813-91-1

contributors

Coordinateur : أحمد شنيقي

abstract

لطالما رافق المسرح، شأنه شأن غيره من أشكال التعبير الأدبي والفني، أحداثًا ثورية كبرى. فقد حظيت الثورة الفرنسية عام ١٨٨٩، وكومونة باريس، والثورة الروسية، والحرب الأهلية الإسبانية، وحركات التحرر في أفريقيا وأمريكا اللاتينية، بدعم من فنانين وكتاب سعوا إلى تصوير تجارب الوطنيين والجمهوريين في مقاومتهم لأنظمة قمعية وديكتاتورية مختلفة. وهكذا، يتقاطع التاريخ مع المساعي الفنية، مانحًا إياها مضمونًا خاصًا، وممكّنًا إياها من تطوير أنماط جمالية جديدة. وقد استكشف بريخت، وآداموف، ومايرهولد، وفيتز، ومنوشكين، وكاتب ياسين فترات تاريخية كاملة، وحاولوا إثبات أن التعبير الفني، خلافًا للمزاعم البنيوية، لا يمكن بأي حال من الأحوال فصله عن الديناميكيات والمخاطر الأيديولوجية والسياسية. يمثل التاريخ والفن جوهر الصراع السياسي والفني والجمالي. يقدم كاتب ياسين قراءة سياسية جوهرية للنضال المناهض للاستعمار في مسرحية "الجثة المحاصرة"، مستخدماً أسلوباً يمزج بين المأساة والملحمة، والأسطورة والتاريخ، على غرار سيزير. ومن المصادفة، وبشكل منطقي تماماً، أن هذين الكاتبين قد لاقيا استحساناً كبيراً لدى جان ماري سيرو، صاحب الرؤية، الذي عرّف فرنسا، من بين كتّاب مسرحيين آخرين، على بيرتولت بريشت وكتّاب مسرحيين أفارقة شباب أخرج أعمالهم، على الرغم من التهديدات العديدة والاتهامات القاسية من الأوساط الاستعمارية التي رفضت السماح للمسرح بأن يشهد على مأساة الشعوب الأفريقية، بينما كان في الوقت نفسه يدافع عن ضحايا الوحشية الاستعمارية، الذين يسعى المدافعون عنهم اليوم إلى تبرير أنفسهم وإنكار هذه اللحظة المشينة في التاريخ "الغربي".
```